مبادرات السعادة..ما لها وما عليها وبعض الحلول



مبادرات البهجة والفرحة والسعادة (والفرق كبير بين التلات معاني) وكل الاجتهادات من النوع ده شئ جميل وإيجابي ولكن، خد عندك:

- النفس البشرية زي الجو كده، مواسم وفصول لازم تتعلم تحب كل موسم بتفاصيله، اللي انت هتفضل تكتشف فيها طول حياتك وكل ما هتتكتشف تفاصيل، كل ما هيزيد عندك الوعي بالنفس ومع الممارسة هتزيد عندك الخبرة على التغلب على التفاصيل اللي مش عاجباك.

- نفسية الانسان تركيبة من الهرمونات والمعادلات الكيميائية في الدماغ وفي الاغلب معقدة. فإفتراض إنك على طول في حالة فرحة ده شئ بيخلي الشئ ينقلب لضده. فمثلا ماينفعش يبقى تعبك على إنك توجد السعادة أكبر من لحظات سعادتك طول الوقت لأن ده شئ مضني، وبالتالي بيؤدي إلى إنك لما تحس إنك مأريف بتحس انك لازم تنطوي علشان أصحابك بتوع (معا من أجل البهجة) مش بيحبوا أي تصنيفات أخرى للمشاعر غير كاموفلاج هما أطلقوا عليه السعادة. أضف إلى ذلك إحساسك بالذنب لانك مش عارف توصل للحالة بتاعتهم، ولأنك بتضغط على نفسك طول الوقت عشان تنتمي للحالة ديه على أساس إنها كارنية العضوية لعلاقتك بالشخص أو المجموعة ديه.

- مشاعر السعادة والبهجة والفرحة ليس لهم أي علاقة على الاطلاق بالايجابية، فيه ناس بتكون سعيدة وفي نفس الوقت مش إيجابية. قد يكونوا لدى البعض دافع بيساعدهم على الايجابية لكن مش أساس. الايجابية ده سلوك حياة بيرتبط بعوامل كتير الانسان بيمر بيها من يوم ولادته ولا يرتبط على الاطلاق بفكرة السعادة. إضافة إلى ذلك عملية ربط الايجابية بالسعادة ده في حد ذاته بينقص من قيمة الايجابية كقيمة قايمة بذاتها بنقدر نشتغل عليها من أجل إستمراريتها.

- مفيش حالة مبالغ فيها أو فيها تطرف بتلقى إقبال على أي مستوى، فمثلا الشخص الكئيب طول الوقت غير مقبول إجتماعيا لأنه بيعكس طاقة سلبية على المجتمع اللي حواليه. والشخص اللي مبتهج طول الوقت بالرغم من إنه بيعكس طاقة إيجابية ولكن في الحالات ديه لازم تبقى حسيس وتتخير الوقت وتستشعر موود اللي حواليك، مش بس لأن البهجة اللي شغالة عمال على بطال ديه بتفقد مصداقيتها ولكن لأن الحقيقة العلمية بتقول إن النفس البشرية زي المواسم، ولكن المواسم ديه من الممكن جدا تجتمع عليك في نفس اللحظة، ولذا هى متغيرة بطبيعتها.

- من حقك تبقى مأريف ومن حقك يبقى ليك أصحاب بيحبوك بكل حالاتك، إحنا بشر. متخليش جهل المجتمع يسلبك قدرتك على الاختيار وتقبل نفسك بكل حالاتها.

- عندي نطرية بأسميها نظرية الجدران، وهى مشتقة من فكرة ال Social media walls. ببساطة حقيقة تواجدك الانساني في الحياة أصبحت مهددة من خلف شاشات الألفية الجديدة وده في حد ذاته شئ مرعب. فمثلا من السهل أوي تلبس قناع بيضحك ولكن من ورا القناع ده مداري دموعك. ولذا إن عاوز سعادة حقيقية لازم تمارس إنسانيتك بالصوت والصورة والروح والجسد. بمعنى أصح، تطلعها في الشمس وتهويها، متكتمهاش ومتختصرش صوتها بشوية أصوات تنبيهية على الموبايل ولا تختصر مشاعرها بشوية emotions ووشوش لا تمتلك الدقة في التعبير عن حالتك الإنسانية. لازم تسمع صوت الناس وتخليهم يسمعوا صوتك، تشوفهم ويشوفوك، الحاجات ديه هى أساس العلاقات الإنسانية السليمة والأبقى. وده طبعا غير حالة العلاقات الانسانية وما آلت إليه في ظل تطور التكنولوجيا في الألفية الجديدة وده موضوع هأتناوله بإستفاضة في المقالات القادمة.

- أضف إلى نظرية الجدران، فكرة الموبايل، فمثلا في العشر سنين الاخارى هتلاقي إن محدش فينا فلت من جملة
"أنا هاقفل الموبايل شوية"
ويعتبر الاغلبية العظمى من الناس اللي حواليك ان القفلة ديه معناها كارثة، حتى إنت نفسك بقيت بتحس إن ده أيضا معناه إن نفسيتك في الحالة جيم. الحقيقة هى إن الكارثة تكمن في إقتحام خصوصية الانسان بشكل مبالغ فيه وإفتراض تواجده الدائم والالحاح عليه بشكل مستمر من خلال خاصيات زي مثلا last seen و online وهكذا. في الأصل إنت من حقك تماما أن تتناول العلاقات اللي في حياتك من خلال ريتم أهدى كتير. وغير كده إنت محتاج لخصوصيتك لان فيها صحتك وقدرتك على إعادة شحن مخزون الطاقة والمواصلة في الحياة.

- ببساطة، لو الناس اللي بتضغط عليك انك تبقى موجود على طول يهموك، واجهم أو فهمهم برقة. إن مفهموش إشرح تاني ثم إبتدي إتصرف بالطريقة اللي تريحك، ليس عليك حرج طالما إنك لا تتعامل بغلاظة وفي نفس الوقت مع مراعاة إنك لا تقع في التعامل مع الناس بنفس طريقتهم إللي مضايقاك أصلا وتتحول إلى رد فعل. وماتفتكرش إن وصولك للحاجة اللي تريحك شئ سهل في ظل مجتمع أدمن الجدران! خلي باللك إن عندما يتعلق الأمر بتنضيف دوايرك الاجتماعية اللي انت حاسس إن جايلك منها أذى، فألأمر ده له الأولوية وقد تكون الأساس لقدرتك على حل الباقي والمواصلة. وده أيضا موضوع هنتكلم فيه بإستفاضة في المقالات القادمة.

- الفرق بين السعادة والبهجة والفرحة والرضا والقناعة كبير، كل حاجة منهم لها حدوتة لوحدها. لكن أغلبية الرايج مابيحددش وبالتالي بندخل الدنيا في بعضها بشكل مؤذي للبني آدم. إزاي؟ إفتراض إن الرضا في لحظة الفرحة هو حالة ثابتة وطبيعية في حد ذاته مؤذي، وجود قناعة أو رضا غير متعلق بلحظة الفرحة أو قدرتك عليها. ومش معني إن إنت قادر لما توصل لشعور معين تقرنه بحالة شعورية أخرى مش معناه إن غيرك قادر يعمل كده ومش معناه إن أي حد منكم صح أو غلط. مفيش كتالوج ولا ثوابت.

- نيجي لنفس الصفحات ديه هنلاقي إن أغلبيتهم بيصدروا لك فكرة إن السعادة بتيجي من جواك وفي نفس الوقت وبشكل ضمني مصدرين لك إن جزء من السعادة اللي بتيجي من جواك متعلق بإنتماءك لهم أو لصفحتهم. طيب ما هو لو السعادة حاجة إنت قادرعلى إنك تحققها لنفسك ليه محتاج ناس تدلك عليها؟ او ناس تحددلك من وجهة نظرهم يعني ايه السعادة؟ أو ناس تديك برشام في السريع يظبطك وده quick fix زي أي quick fix في أغلب الأحوال فاشل في نتايجه على المدى الطويل، طيب تفتكر عشان البني آدم يقدر يحقق لنفسه السعادة مش لازم برضه يكون عنده قدرة على الاكتفاء الذاتي والقدرة الفعلية للاشتغال على نفسه؟ - في العموم، الكليشيه بتاع إن انتماءك لصفحات السعادة بعينها أو صفحات بتقول إنها بتصدر السعادة من خلال ما تفعله من نشاطات على الفيس بوك ده هيوصلك لحالة السعادة فهو في حد ذاته ضمان لبداية فشلك على الطريق ده، والكلام هنا على استمرارية السلامة النفسية على المدى الطويل.

- مفيش بني آدم يقدر يعيش في تركيبة مشاعر واحدة طول الوقت، وده جزء من السلامة النفسية. مثال: ان فضلت تضحك طول الوقت جسمك هيفصل وينهار وان فضلت تبكي طول الوقت برضه جسمك هينهار ويفصل. حاول تتعامل مع نفسك على انها ذكية وانها بتطلب حقها في الحياة بكامل مشاعرها ووجود تناقض في المشاعر ديه لا ينفي قدرتها على ايا منها بل بالعكس بتعرف قيمة مشاعرك وبتفهم نفسك أكتر وتقدر تلاقي المفاتيح اللي تشتغل بيها على نفسك لتحسين قدرتها على التحكم في ادارة حياتك بشكل يريحك.

- قاعدة عامة، أي تطرف في أي نوع من المشاعر الانسانية إشارة لعدم توازن نفسي

- لطيف انك تدي أمل للناس وتسلط الضوء على الحاجات الايجابية لكن اللي مش لطيف إنك تتحول لسايلسمانجي سعادة، مش بس لان ديه نظرية الراسمالية وانما لان المعاني العميقة ديه لا تباع ولا تشترى ولا تستبدل

- اهم سبب انك تبقى فاهم ان تصدير السعادة المبالغ فيه اصطناعي وبيصدر انطوائية وغربة لناس كتير حزانى. فلازم تكون واخد بالك ..يعني ببساطة امتلك الرحمة قبل كل شئ، حتى في سعادتك لازم تبقى رحيم بنفسك واللي حواليك.

- بعض الشخصيات اللي حوالينا في الحياة أصبحت شغلتهم إنهم يصدروا سعادة وبهجة ولكن إن دققت في حياة الناس ديه هتلاقي إن الطريقة ديه ممكن تكون كاموفلاج بيعملوه للهروب من حالة ألم أو فقد أو حزن شديد وبدل المواجهة بيلجأوا للهروب وده رد فعل طبيعي للألم النفسي.

- الشغل على وش القفص مجرد كاموفلاج او استعراض لا اكتر ولا اقل..وديه سياسة ادارية متبعة على كل الاصعدة في المجتمعات المتخلفة، بمعنى ان النفع هو انك تعالج الجدر قبل الفروع. اي محاولة لدفن الراس في الارض زي النعام ما هى الا محاولة لتفريغ طاقة المجتمع وانهاكه على المدى الطويل بشكل اكبر. وبتنتشر أكتر السياية ديه ف يالمجتمعات الجاهلة لأن المجتمع أيضا غير مؤهل على قبول أو التعامل مع المشاعر ديه. وديه حقيقة التعامل مع الحالات الشعورية المختلفة في حياة الانسان يلزمه العلم والخبرة مجتمعان.

- محاولات وتجارب خلق السعادة والبهجة الممكنين لا حدود لهما ومش حكر على حد او طريقة او اسلوب ولا هى مبادرة بتمتلكها شركة قوامها في المعاملات قايم على التوسع الراسمالي وبيبعهولك بنكهة الانسانية. بل بالعكس السعادة ملك لك انت، اختار الطريقة اللي تناسبك وافرح بيها، متفقدش قدرتك على الابتكار وابعد عن النكهات لانها مضرة بالصحة وخليك في الطعم الطبيعي ومتفقدش خصوصيتك في صنع تفاصيلك من اجل خط دفع جمعي بيسلب من بين ايدينا قدرتنا على ايجاد الحل بكذا طريقة وبيخلينا نتخيل انه يا كده يا اما بلاش.

- طبعا هنيجي لفكرة ان الناس مش لاقية وسيلة تفرح بيها، ومبقتش مستحملة لا حد يقولها اي اخبار مش ولابد وده لان الاخبار كلها مش ولابد. ده فقر روح واصاب البلد اول عن اخر للاسف وسببه الرئيسي صعوبة المناخ العام في البيئة اللي احنا عايشين فيها وكل تجهيزاتها المتعلقة بانها تكون مؤهلة لقوام الانسان. ولكن في نفس الوقت الانسان هو اللي عنده القدرة الاولية على انه يصنع البيئة اللي تناسبه، الحكاية ان ده بيتكلب تعب ومجهود أكبر كتير في بلدنا. ثق انك هتقدر على الدنيا طول ما حرية الاختيار والفرز بين ايديك، وطول ما عندك إيمان انك تقدر تتحمل تنايج إختياراتك اللي تعبت إنك تبنيها عن قناعة.

- اختار الناس اللي بتريحك بس علشان تكون حواليك وعلى المسافة اللي انت تحددها، مترضاش بالعلاقات المماينة ولا اللي فيها حسابات ولا مصالح. لان حتى وإن تخيلت إن العلاقات ديه هتفيدك فهى هتضرك على المدى الطويل. افتكر إن القلب مش بعزئة ووجعه مش هين ف وفر على نفسك.

- أصبح فيه ناس عندها مشكلة ان حد يبقى مهتم بحد عشان حزين او فرحان او لوحده، وأصبح فيه ناس بتحسدك وبتقارن حياتها بحياتك دون الوعي لأي نوع من أنواع المعاناة اللي انت مريت أو بتمر بيها. وبصرف النظر عن انك لازم تطلع الناس ديه بره حسبة حياتك نهائيا. خليك رحيم جدا ومهذب وعندك حسم قاطع وإنت بتعمل كده، معادلة فيها تدي لكن ممكنة، لان مش كل الناس بتقدر تشتغل على نفسها ومش كل الناس بتقدر تاخد الحلو من ظروفها وتجاربها. القلوب ديه ان وصلت للحالة ديه فهو ايضا بسبب قسوة المجتمع اللي انت جزء منه والبارومة بتاكل في وعيه الجمعي.

- ان حواليك اصحاب مش بتعرف تستوعب حزنك زي فرحك..فكك منهم، مش أصحاب أصلا، متتعبش قلبك على ناس تاعباك. أرجوك، وفر على قلبك وجع.

- انك تبادر بشئ ايجابي فده في حد ذاته نوع من المقاومة، كل المطلوب ان المقاومة متتحولش لخيال لنفس الطريقة المتبعة من قبل انظمة فاسدة، بتشتغل بدون وعي حقيقي بحجم المشكلة، بتعمل منظر وخلاص، غير مؤهلة على معالجة الاسباب الرئيسية والجذور وبالتالي بتردم عليها بشوية بلالين، مش فاضلها غير دقايق وتفرقع كلها على فكرة

- في اي سياق عمل جماعي، كلمة في ودنك، لا تنساق وراهم وتستخبى فيهم ومتخليش فكرة المجموعة توهمك انك مش لوحدك لان الشغل الحقيقي على النفس بيجي وانت لوحدك جدا اكتر مما تتخيل. وده برضه عشان متحملش الناس بتوقعاتك فوق طاقتها. أهم تحول نفسي بيحصل للبني ادم بشكل ايجابي بيجي من شغلك على نفسك ومعافرتك وانت لوحدك وفي احلك اللحظات، الكلام ده يشمل اللي في حياتهم اخر او لا، عشان متحملوش العلاقات فوق طاقتها الطبيعية.

قبل ما تقولو للناس تجيب بالونة وتطيرها في الهوا...علموهم يعملوا ايه لما تفرقع او يبقى معهمش فلوس يجيبوا بالونة او البلد تشح من البلالين، ويخلقوا السعادة من جواهم مش استمدادا لحالة او جروب او نشاط، قبل ما تلونوا الدنيا ادو الناس مساحة تشوف الصفحة بيضا وتختار الالوان اللي تناسبها، قبل ما تبقوا عنصريين تجاه الحزن اتعلموا الرحمة عشان هتجتاجوها في الفرح والحزن واهم من الاتنين، عشان ترحموا نفسكم، قبل ما تتحولوا الى كائنات لا تبث الا السعادة على التايم لاين، فكر كويس انك بتدي صورة خاطئة عن نفسك وممكن انسان تاني ينهار لعدم قدرته على فعل المثل رغم ان انت كتير بتبقى دموعك نازلة وبتعمل كاموفلاج سهل من ورا الكيبورد.

- نشتغل على الحلول ومعالجة الجدور ونشتغل على الارض عشان يبقى فيه استمرارية جادة وفعالة لاي مبادرة طلعت أو ناوية تطلع.

- السعادة مش أفيش عليه مقولة مأثورة، المعاني العميقة ديه شغل سنين مع النفس ورحلات إكتشاف الذات وعلام خلاط الحياة.

- في أحد الجلسات العلاجية الجماعية، قالت واحدة من الموجودين أنا عاوزه أخلي الwall بتاعتي كلها فرحة عشان لما أموت محدش يضايق لما يبص عليها. الحقيقة الوصول للتفكير ده في حد ذاته معناه ان احنا بنتعامل مع الحياة من روا البالونة بينما أن بصيت لحياة الناس اللي أثروا في تاريخ البشرية هتلاقي إن الدروس الحياة اللي الناس بتتعلم منها هى ازاي الناس ديه تعاملت مع مواقف الشدة، وهتلاقيهم مصدر للمثابرة والعزيمة وقيم أخرى هامة جدا لصنع حياة يحتفى بها غير مفهوم السعادة

- السعادة احد طرفي الميزان، والحزن الطرف التاني..الاحساس باي منهم هو ترجيح كفه بشكل متطرف عن التاني..وده بيحصل لنا لكن اللي الاهم هنا هو ان التوازن مهم وهو الحالة اللي الاشتغال عليها أصعب ولكن استمراريتها هى الابقى والاصلح للنفس

- راعي ان انت في مجتمع جديد عليه ان يبقى فيه حالات انتحار قاسية بالشكل اللي شهدناه في الكام سنة الاخيرة. مؤشرمعناه ان الطريقة اللي بيتفاعل بيها المجتمع قاسية ومنفرة وفيها عنصرية واستبعاد وعدائية شديدة وبصرف النظر عن الظروف والامراض النفسية التي تؤدي بحد انه ينتحر ده لا يمنع ان قلة الرحمة هى سبب مباشر في زمن قاسي جدا لا يجعلنا فقط نقسو على بعض بل على انفسنا ايضا.

- إن دققت هتلاقي إن موضوع السعادة والبهجة ده موضة، زمان مكانتش الناس بتتكلم عنهم كتير، وده لان المجتمع مكانتش شحت منه الحاجات ديه، لانه كان مجتمع متزن وسوي بشكل نسبي اكبر بكتير من اللي وصلنا اليه.

- السعادة او الحزن في باطنهم رحمة، اي شئ في الحياة عملة بوجهين انت بس اللي تملك تحولها على الوش اللي هيساعدك اكتر.

- افصلوا بين مفهوم السعادة كما تعرفه الراسمالية زي انك ان امتلكت تليفزيون ب 10 الوان هتبقى سعيد وان لبن العصفور ده شئ بجد وبيتباع وان اشتريته هتصحي تلاقي نفسك امير، ومفهوم الفرحة المعنوي اللحظي الناتج عن تجربة انسانية وعن مفهوم صنع الخير واستدرار البهجة من التفاصيل، مهم الفصل ده في كيفية ايجاد ادوات تشتغل بيها

- من الاخر حس باللي حواليك، السعادة رفاهية مش بس مش عند ناس لا ديه مايعرفوهاش من بابه، في بعض الاحيان سيبهم جهلة...لان الضرر هنا اكبر من النفع. وموضوع إنك تعشم الناس ده هنتكلم عليه أيضا في مقال آخر. وعلى الصعيد الآخر برضه إن انت شخص بتصدر الكآبة والحزن طول الوقت فحس بالناس أو أطلب مساعدة من حد مختص يساعدك على إجتياز حالة الشطوى وبث النكد والسلبية في الناس طول الوقت. ممارسة المشاعر الخاصة بينا في النهاية مسئوليتنا تجاه المجتمع.

- النفسنة بتيجي من قلة الرحمة وعموم الظلم واقصاء اللي مش بيدخلوا في المنظومة لان المجتمع وسياسة المجموعة في أغلب الأحوال في بلدنا لا تقبل الاختلاف. فلا تضرر من النفسنة قبل ما تراجع نفسك وتصرفاتك وتتأكد إنك مش جزء من المجتمع اللي بيصنعها.

نهايته،
فرق كبير بين العاطفية والرومانسية
نفس الفرق اللي بين الفرحة والسعادة
نفس الفرق اللي بين التوقف عن الكلام والصمت
نفس الفرق اللي بين الاستماع والانصات
لا الحب سعادة ولا الوحدة حزن
لا القرب راحة ولا البعد هم
مفيش قالب واحد لأي حاجة في الحياة
ومفيش شئ بيبطل شئ والمقارنات في الأغلب فشل ذريع الا إذا كنت بتشتري موبايل.
والنفس البشرية عندها سعة تحمل التناقضات بس إحنا اللي نسينا وبقينا بنعاملها على إنها جهاز كمبيوتر.
ما تبصش للحياة بعيون صامتة وقلبك متعبي..فرغ الشحنة اللي جواك بأي طريقة ايجابية قبل ماتضايقك وتعرقل حياتك.
مع رعاية اصنع بالونتك وفرقعها..انت حر!
أشوفكم المقالة اللي جايه.

All content provided on the Mashouraa  and Mashoura-articles blogs are for informational purposes as part of my vision to serve the empowerment of humanity. The owner of these blogs is Ghada Sharif, a British trainer Coach, Mentor and Psychotherapist. All copyrights ©Mashouraa UK 2005. For inquiries and appointments, please email ghadasharif@gmail.com


Comments

Popular Posts